يأجوج  ومأجوج

 

 

 

من علامات الساعة الكبرى و خروج هذه الفئة من الناس لإفساد ما أصلحه سيدنا عيسى عليه السلام ولكن هلاكهم كان

 

اقرب من إفسادهم قال الله تعالى ( قالوا يذا القرنين إن ياجوج وماجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك

 

خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا )

 

 

لقد اجتمع الناس المجاورون لقبيلتي ياجوج وماجوج بمنقطع بلاد الترك وهما قبيلتان أعجميتان ولكنهم قد

 

اكثروا في الأرض الفساد من نهب للأموال وسلب للمتاع وظلم للعباد إلى ذي القرنين الرجل الصالح والملك

 

العادل  قائلين :فهل نجعل لك مالا على أن تجعل بيننا وبين ياجوج وماجوج سدا يمنعهم من الوصول إلينا

 

فأجابهم بان ما مكنه الله من المال والقوة خير من عطائهم فقام ببناء السد ووفقه الله لصنع سد منيع وحصن

 

كبير فحفظوا من شرهم فأحال السد فيما بينهم

 

 

فكان ياجوج وماجوج يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال القائم عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا فلم

 

يبق إلا القليل فإذا اصبحوا وتوجهوا إليه أعاده الله كأشد ما كان حتى إذا أراد الله أن ببعثهم فيرجعون فيجدونه

 

كهيئته حين تركوه فيخرقونه فيخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم فيرمون بسهامهم في

 

السماء فترجع مخضبة بالدماء فيقولون : قهرنا من في الأرض وعلونا من في السماء فيبعث الله عليهم دودا

 

يظهر في اقفائهم فيهلكون

 

 

 

واقسم عليه السلام عندما حدث عنهم قائلا : (فوالذي نفسي بيده إن دواب الأرض تسمن وتبطر وتشكر شكرا

 

من لحومهم)

 

 

أرسل لنا

 

 

1