|
|
|
![]() |
: أضف إلى معلوماتك إذا كانت حاكمية النصوص لا تسمح بالخلاف إلا في الفروع وفي حدود الترجيح بين آراء القدماء للاختيار منها، فمن الطبيعي أن يكون الاجتهاد محكوما بأطر لا تمت إلى الحياة والواقع بصلة، وهكذا لا يجد الخطاب الديني أمام أي اجتهاد حقيقي من سبيل إلا أن يحتمي بمبدأ "لا اجتهاد فيما فيه نص"، وفي قضية أن تحجب البنت سائر الورثة شأنها شأن الذكر، كان يكفي آن يكون المعيار هو المقاصد الكلية للوحي، بدلا من الاستناد إلى اجتهاد الفقه الشيعي أو التمسك بحرفية النصوص. وهذا المعيار يمكن تلمسه من خلال ربط النصوص بواقعها الاجتماعي/التاريخي، وقياس مدى تطوير النص للواقع، ورصد اتجاه هذا التطوير، وهو معيار هام للاجتهاد في مجال الأحكام التفصيلية لانه يكشف عن طبيعة المصالح التي يجب مراعاتها بعيدا عن الأهواء الأيدلوجية، وفي قضية ميراث البنات، بل في قضية المرأة بصفة عامة، نجد الإسلام أعطاها نصف نصيب الذكر بعد أن كانت مستبعدة استبعادا تاما، وفي واقع اجتماعي/اقتصادي تكاد تكون المرأة فيه كائنا لا أهلية له وراء التبعية الكاملة بل الملكية التامة للرجل، أبا ثم زوجا، اتجاه الوحي واضح تماما وليس من المقبول أن يقف الاجتهاد عند حدود المدى الذي وقف عنده الوحي، وإلا انهارت دعوى الصلاحية لكل زمان ومكان من أساسها، واتسعت الفجوة بين الواقع المتحرك المتطور وبين النصوص التي يتمسك الخطاب الديني المعاصر بحرفيتها.
:
المصدر
يدخل الخطاب النيوليبرالي في أزمة، وتبسط السياسة النيوليبرالية طبيعتها الانكفائية اجتماعياً و، بوجه خاص، تكشف "الطريقُ الثالثة" للاشتراكية – الديمقراطية النيوليبرالية (بشتى تنويعاتها التنظيمية والإقليمية) خواءها. وعلى أرضية السياسة الملموسة، سيكون الخيار اكثر فأكثر بين السياسة النيوليبرالية، التي تخدم العولمة الرأسمالية، وتوجهٍ مناهض للرأسمالية لأجل تلبية الحاجات الاجتماعية للجماهير المستغلة والمضطهدة؛
|
هدفــــنا
|
إن الأغاني التي مجدت الزعماوالأفراد وجعلتهم فوق البشر وفوق طبيعتهم نفسها، فهي ذاتها التي أهالت عليهم التراب أيضا. والمفروض أن يغني .الفنان لشعبه، يأخذ منه ويعطيه، يتشكل من خلاله ويعمل على تشكيله، .لأن هذا الشعب هو الباقي والأزلي حتى إشعار آخر : هل تعلم كل حرب تبدأ من الكلمة. وبالكلمة تنتهي. واليوم، حتى الصغير، أصبح يعرف إن: الحرب هي استمرار للسياسة ولكن بوسائل أخرى... واليكم المثال النموذجي والمعروف جداً والذي يؤكد تلك المقولة: الحرب الباردة بدأت منذ أن ألقى تشرشل خطابه في فولتون عام 1946. وفورا "بعد أن انتصرت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون في تلك الحرب الباردة باشر هؤلاء أنفسهم حربا" جديدة ـ من اجل السيطرة الكاملة على العالم. وهذه يمكن تسميتها "حرب الكلمات" ذلك أنها بدون إراقة دماء وربما من دون طلقة واحدة قادرة على ابادة الجيوش الوطنية وزعزعة الحدود الدولية والقومية، وتقويض استقرار شعوب بأكملها. والسلاح الأساسي في هذه الحرب ـ العولمة !! :المصدر
كان
إرنست ماندل مربيا لا يشق له غبار، وخطيبا جماهيريا، وداعية لا يكل ومنظرا
شموليا ورحب الآفاق. ومع ذلك لم يكن يقدم نفسه أبدا سوى كمناضل ثوري
في الحركة ...العمالية.. أما تطلعه العميق خلال كل حياته فكان هو بناء
وقيادة منظمة (الأممية الرابعة) قيادة الثورة الاشتراكية على خطى لينين
وتروتسكي
|
|||||||||||||||||||||||||
|
كان رسام الكاركتير الفلسطيني ناجي العلي موعود مع التغريب كثيرا! تغرب عن وطنه ليسكن في مخيم عين الحلوه
ثم تغرب عن مخيمه ليجعل ريشته حره في الكويت ، انتقل تغريب ريشته للندن وضحى بغربة الروح لأجل بقاء ريشة الوطن حرة وأبيه....
هو ناجي سليم حسين العلي ، ، من مواليد قرية الشجرة عام 1936 وهي قرية تقع بين الناصرة و طبريا في الجليل الشمالي من فلسطين .
شرد من فلسطين عام 1948 ، نزح وعائلته مع أهل القرية باتجاه لبنان ( بنت جبيل) وهو من أسرة فقيرة تعمل في الزراعة والأرض ، لجأ إلى مخيم عين الحلوة شرق مدينة صيدا حيث سكن وعائلته بالقرب من بستان أبو جميل قرب الجميزة منطقة " عرب الغوير" .
وكانت حياة ناجي العلي في المخيم عبارة عن عيش يومي في الذل. فأحدث ذلك صحوة فكرية مبكرة لديه، عرف انه وشعبه ، كانا ضحايا مؤامرة دنيئة دبرتها بريطانيا وفرنسا ، بالتحالف والتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية .
درس ناجي العلي في مدرسة " اتحاد الكنائس المسيحية " حتى حصوله على شهادة " السرتفيكا" اللبنانية ، ولما تعذر عليه متابعة الدراسة ، اتجه للعمل في البساتين وعمل في قطف الحمضيات والزيتون ، لكن بعد مدة ، ذهب إلى طرابلس – القبة ومعه صديقة محمد نصر شقيق زوجته (لاحقاً )ليتعلم صنعة في المدرسة المهنية التابعة للرهبان البيض .
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
في تجربة ناجي، وفي منظوره الإبداعي، الكاريكاتير هو أحسن أداة للتوصيل. فهي البداية كان طموح ناجي يتجه نحو عالم الفن التشكيلي باعتباره أفضل وسيلة للتعبير، بيد أنه ما لبث أن اكتشف أن وسيلته المثلى للتخاطب مع الجماهير هو فن الكاريكاتير، تلك الجماهير التي أذاقتها وإياه الصهيونية الاستيطانية عذاب الهجرة، ومرارة الإجلاء عن تربة الأجداد، وعانت من مأساة التأخر والغرب الإمبريالي المتضافرين معا ضد كل ما يمت بصلة إلى مستقبل الأمة. كانت التجربة مرتبطة بمعايشة شعب وقضية، وبمقدار ما شب الفنان بمقدار ما اتضح مجرى المستقبل. استمر يبني تجربته في تخصص وتركيز، في بحث جاد عن وسائله المتلائمة مع ما يحمله من ميولات كامنة. لكن كيف عرفت أولى محاولاته النور ؟ يقول:" استمرت محاولاتي باتجاه الرسم للتعبير عن المأساة إلى أن صادفني مرة الشهيد غسان كنفاني في إحدى سهرات المخيم ورأى بعض إنتاجي فدهش له وأخذ منه بعض النماذج، بعد فترة قصيرة فوجئت بنشرها، هذا الأمر شكل عندي حافزا للمواظبة على تنمية هذه الموهبة. دفعني بعض الأصدقاء للدراسة في الجامعة ولم أكمل سنة واحدة إلى أن سنحت لي الفرصة بالمجيء للعيش والعمل بمجلة "الطليعة" الكويتية التي كانت بمثابة نقطة انطلاق نحو رسم الكاريكاتير" لقراءة المزيد |
|||||||||||||||||||||||||||
|
يستلزم تطور المجتمع الرأسمالي بنية فوقية برلمانية. لكن بما أنه يتعذر عليه حصر البروليتاريا في وضع غيتو (معزَل) سياسي فلا بد له، آجلا أو عاجلا، من أن يتيح للعمال المشاركة في البرلمان. وفي كل الانتخابات يعبر عن نفسه كل من الطابع الجماهيري للبروليتاريا ومستوى تطورها السياسي، وهما كميتان محددتان، مرة أخرى، هما أيضا، بدورها الاجتماعي أي في المقام الأول بدورها المنتج. في الإضراب كما في الانتخابات تتوقف دوما طريقة النضال وهدفه ونتائجه على الدور الاجتماعي للبروليتاريا وقوتها بما هي طبقة. إن العمال وحدهم قادرون على القيام بإضراب. والحرفيون الذين دمرهم المصنع والفلاحون الذين لوث المصنع مياههم أو عناصر البروليتاريا الرثة المتلهفة للسلب بإمكانهم كسر الآلات أو إحراق مصنع أو اغتيال مالكه. وحدها الطبقة العاملة الواعية والمنظمة قادرة على إرسال حشد من الممثلين إلى البرلمان حفاظا على مصالح البروليتاريين. وبالعكس لا يستدعي اغتيال شخصية رسمية سامية أي استناد إلى الجماهير المنظمة. فالوصفة اللازمة لتحضير المتفجرات سهلة المنال للجميع ويمكن الحصول على براوني Browning (نوع إنجليزي من المسدسات) في أي مكان. يتعلق الأمر في الحالة الأولى بنضال اجتماعي تنبع طرائقه ووسائله حتما من طبيعة النظام الاجتماعي السائد في اللحظة المعينة، وفي الحالة الثانية برد فعل ميكانيكي محض مماثل في أي مكان ـ في الصين كما في فرنسا ـ ضارب جدا في شكله الخارجي (قتل، تفجيرات وهلم جرا...) لكن غير مؤذ مطلقا للنظام الاجتماعي. |
|||||||||||||||||||||||||||
|
في المجتمع البدائي اللا طبقي، كان جمهور المواطنين يقوم بالوظائف الادارية. وكان كل فرد مسلحا وكل فرد يشارك في الجمعيات العامة التي كانت تصدر القرارات المتعلقة بالحياة الجماعية وبعلاقات المشاعة بالعالم الخارجي. وكذلك فإن النزاعات الداخلية كان يحسمها أعضاء المجتمع. طبعا ليس من داع إلى تجميل الوضع الذي ساد في تلك المشاعات البدائية التي عاشت في ظل شيوعية العشيرة أو القبيلة فقد كان مجتمعا فقيرا منتهى الفقر. وكان الإنسان يعيش تحت رحمة قوى الطبيعة. أمّا الاخلاق والتقاليد وقواعد التحكيم في النزاعات الداخلية والخارجية، فإذا صح أنها كانت تطبق جماعيا، يبقى أنها كانت مطبوعة بالجهل والخوف والمعتقدات السحرية. إن الذي يجب التشديد عليه بالمقابل هو أن المجتمع كان يحكم نفسه بنفسه في حدود معلوماته وإمكاناته. ليس صحيحا بالتالي أن مفاهيم «المجتمع» و«الجماعة البشرية» و«الدولة» كانت متماثلة تقريبا وتشمل بعضها بعضا عبر العصور. بالعكس تماما: فقد عاشت البشرية طوال آلاف وآلاف السنين في مجتمعات لم يكن فيها دولة. تولد الدولة عندما تصبح وظائف كان مجموعة أعضاء المجتمع يقوم بها في البدء، حكرا على تجمع منفصل من الرجال: - جيش منفصل عن جمهور المواطنين المسلحين. |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|