|
عيدكم مبارك و
عساكم من عواده
مبارك عليكم العيد الذي فيه
تتجدد الصداقات ، و تتعمق الروابط ، و تتصافى
القلوب و الكل فيه سعيد ... جعل الله أيامكم
كلها سعادة و سرور و كل عام و انتم بخير.
كأس الخليج و
الفرصة الأخيرة للأحمر العماني بعد مشوار فاشل
بعد مشوار فاشل للأحمر العماني
خلال هذا العام تبقت له فرصه أخيرة لإثبات وجودة . و
كان مشوار الأحمر العماني خلال عام 2004 حافل
بالمشاركات الدولية و الخلاصة كلآني:
-
لم يتأهل لاولمبياد أثينا ( 6
مباريات )
-
خرج من الدور الأول في نهائيات
آسيا ( 3 مباريات )
-
خرج مبكرا من تصفيات كأس العالم (
6 مباريات)
و تبقت له مشاركه واحدة و هي كأس
الخليج و الذي أتوقع شخصيا بالخروج منها بخفي حنين
مادام الأسلوب و عقلية المدرب واللاعب العماني
بقت على ما هو عليه. حيث سنكتفي بتقديم السرك و
العروض و الرقصات ألبهلوانيه التي لا تسمن و لا تغني
من جوع.
لست متحاملا على الأحمر العماني و
لست متشائما و لكن بنيت هذا الرأي على أساس
المشاركات السابقة ، توقعت من ما تشالا أن يقدم شيئا
جديدا للمنتخب و لكن للأسف اكتشفت من خلال متابعتي
له في قيادة الأحمر العماني انه مدرب محظوظ فقط لا
يملك لا فكر كروي و لا أسلوب فني راقي و لا يجيد
التعامل مع المواقف الحاسمة ... كل ما نأمله في كأس
الخليج أن يكون ما تشالا محظوظ فيها ... ربما و هذا
ما لا أتوقعه !
جزاء أي شخص يعزي فشل المنتخب
العماني في كأس الخليج إلى نقصان الخبرة قطع
لسانه، لأن هذه الأغنية انتهت من زمان فمتى تأتي
الخبرة ... لأعب خاض خلال هذا العام 17
مباراة دولية و أضف إليها مباريات كأس الخليج
الماضية و تصفيات أمم آسيا أي ما يقارب 32 مباراة
دولية و إذا أحببت أن تضيف مباريات المعسكرات
الخارجية سوف تصل حصيلة اللاعب من المباريات 60
مباراة أو أكثر ... .. أليس هذا الرصيد كافي ليكون
للاعب خبرة في ميدان الملعب ؟!!!....
مع السلامة و اللقاء يتجدد مرة
ثانية
|